بصراحة

ممنوع الكزب و اللوفكة

ممنوع الكزب و اللوفكة

لان الكزب و اللوفكة من اهم الافات بالمجتمعات البشرية, انا بدعي جميع المواطنين ليتشبهوا بالحيوانات و يشتغلوا لتصير العلاقات البشرية  متل العلاقات الحيوانية و يصير في عند البشر نفس الصراحة اللي عند الحيوانات, و كل انسان يحكي اللي بدو ياه مباشرة و التاني يتقبل هل شي… مثلا شو رح يكون حلو انك تقول لحدا ما بدك تشوفوا انو ما بدي شوفك و مش طايقك .. اكيد احلى ما تصير تقللوا مشغول و كل مرة تخترعلو خبرية  .. كمان في شغلات تانية رح تتحسن متل العلاقات العاطفية و الغير عاطفية, مثلا انو لما تسألك البنت اللي كتير عم تهتم فيها هالفترة انو لوين رايحين بالعلاقة, تقلّا بكل بساطة انا بدي نام معك و هي تتقبل بكل بساطة و تقلك بصراحة ايه او لأ.. احسن ما يصير هالحوار بطريقة غير مباشرة و بمدة اطول و بدوز اعلى من التذاكي. اتخيلوا يطلع الدكتور اللي اتبرع عالهوا انو يعالج مريضة ببلاش و يقول: انا بدي اعمل دعاية لالي … بدل ما يقعد يطوشلنا راسنا بالانسانية و ما بعرف شو. اتخيلوا ينتقل هالوباء للسياسة, شو بتصير الحياة اهون ازا طلع كل رئيس عشيرة و قال شو بدو من الاخر, مثلا كيف رح تصير الاخبار: الحريري يطالب بالتوطين, عون يصرّح: انا طائفي للعضم, حزب الله: المواطن ليس من وظيفتي, جنبلاط: زعامتي فوق كل شيء, بري: ليس المهم ان ينمو الاقتصاد الوطني, المهم ان ينمو حسابي في البنك… و مثلا ازا وصل للنت كمان اتخيلو شو رح نشوف عالفايسبوك: عملولي كومنت, شوف يا فلان هل صورة, انتبهوا انا تغير الوضع الاجتماعي اللي الي…

صحيح الصراحة الا كل هالفوايد بس الصراحة ما بنصح حدا يجربا مع حدا ما بيتقبلا … لان يمكن يبطل في يحكي شي لا كزب و لا صراحة .. و تصرحوا عخير

Advertisements

مستحيل

تعجب امام الحقيقة المرّة

حلو الواحد يعرف حدودو و يعرف انو في شغلات مش رح يقدر يغيرا قد ما كان عبقري,  من هالشغلات:

  1. تقنع شوفير تاكسي او فان انو هو اللي كسر عليك و الحق عليه هوي
  2. تقنع حدا عمرو فوق الاربعين بفكرة جديدة و قديش هي مفيدة للمجتمع مثلا
  3. تربح من البنك او ما يقرطك بالقليلة
  4. تصدق معك شركة تأمين و اللي بيكون ما في احلى من شعاراتا.
  5. تروح تحلق بلا ما تسمع قصص الحي كلّو
  6. تلاقي حدا يضل يحترمك بعد ما يصير بيناتكن  شي سوء تفاهم و العكس صحيح
  7. تبلش تسمع خبرية زملاءك عطاولة تانية بالقهوة الا و تركز معن لتشوف كيف بدا تخلص
  8. توصل لمرحلة تحس حالك مرتاح
  9. يتفقوا مجموعة تتعدى ال 7 اشخاص عتمضية وقت معين بطريقة معينة و الكل يكون مبسوط
  10. يطلع فيلم لبناني ما في محن
  11. يقتنع حدا معك انو اخد قرار غلط
  12. تشوف صاحبتك القديمة و ما تعرض انجازاتك من بعد ما تركتوا
  13. تقدر تستمتع بيوم الاحد, ازا زاركن حدا عندو ولد بين السنتين و الخمس سنين
  14. تعمل شي كنت مقتنع انو صح ويطلع غلط و يحل عن ربك اللي كان رأيو صح
  15. تفيق مبسوط و تكفي نهارك مبسوط..

و اللي مراهن انو تصير شي شغلة من هالشغلات, و عم يشتغل عالموضوع بلا ما يعزّب حالو لانن تقريبا كلن صاروا ثوابت تاريخية, و يروح  يلاقي شي تاني يعملو بدل هالشي.

انت رفيقي

بنص عز دين الانانية المستشرية بالمجتمع, في عالم بتلاقيهن عطول حدّك, بتلاقيهن قلقانين اكتر منك ازا عندك شي مشكلة, عالم بيزعلو ازا انت زعلان و بينبسطوا ازا انت مبسوط … عالم ازا ما شفتن يوميا بتحس انو في شي غلط.. ما في بيناتكن لا مصلحة و لا شي. اللي بيجمعكن شي واحد بس: الصداقة

هو العالم كيف فيك تجازيهن ؟!!    انا مأكد ازا سألتن, رح يقولولك: انو تضل بخير … فتضل بخير

فلنقف بوجه الظلام

“بالحيلة والخديعة، منع الظلاميون استكمال النشاط الذي اقامه طلاب كلية العلوم في الجامعة اللبنانية المخصص في ذكرى يوم الارض، احتفالاً بفلسطين وتنديداً بالاحتلال الصهيوني. فقد أقدم البعض على قطع الكهرباء عن النشاط قبل استكماله، بذريعة ان ادارة الجامعة أمرت بذلك، وهو ما تبيّن انه غير صحيح بعد مراجعة الادارة، وانها كانت مجرد حيلة لوقف النشاط.”

من بيان قطاع الشباب و الطلّاب في حركة الشعب

جانب من الاحتفال اثناء عرض المسرحية

لم تكن عرقلة النشاط الذي اقامته حركة الشعب البارحة شيئا جديدا فلقد تعوّدنا ان ايقاف اي نشاط لا يعجب الاحزاب المسيطرة على الجامعة شيئا عاديّا او حقا مكتسبا.. لكأنما صارت هذه الأحزاب مسؤولة عن فرض رقابة على النشاطات الطلابية حسب معاييرها الخاصة.

بغض النظر عن الاسباب, ان تحويل باحات الجامعات الى نموذج عن الاحياء المغلقة حيث الرأي الموحد و السيطرة المطلقة لطرف واحد بالقوّة, هو امر مرفوض رفضا قاطعا. فالحياة الجامعية من اهم المحطات التي يمر بها المواطن حيث انها تسهم اسهاما كبيرا في بناء وعيه السياسي و الثقافي, لما تتمتع به من حرية نسبية في طرح الافكار و تعددها بعيدا عن الغرائز. ما يجب ان نهتم به الان هو ابقاء التعددية في الجامعات لان تهديدها انما هو تهديد للوطن باسره, و تهديد لوعي الاجيال القادمة المفترض بها ان تكون اكثر تحررا و انفتاحا.

فلنقف بوجه الظلام, و لنصرخ دائما للنور.


رئيس يشعر بالفراغ

بتاريخ 18/3/2010 استدعى الامن اللبناني المدون اللي كمان لبناني: جوعان .. الاستدعاء اجا بعد ما كتب جوعان بمدونتو مقال عن رئيس الجمهورية اللبنانية … و المقال كان بالمناسبة نصايح عم يقدما جوعان للرئيس, و يبدو حسب التحقيق انو  الرئيس انزعج من هالنصايح مع انو النصيحة سابقا كانت بجمل فكيف ازا نصايح؟!!

اللي استنتجتو انا من هل موضوع انو رئيس الجمهورية كتير عندو وقت فراغ لدرجة صار عميقرا مدونات و يبدي انزعاجو … حتى ما تكون هالتدوينة تضييع للوقت و مفيدة للرئيس ازا قريها رح اعطي شوية اقتراحات ليعبّي وقتو بطريقة مرتّبة اكتر: حضور احتفالات و مؤتمرات, استقبال وفود من المناطق اللبنانية المختلفة, استقبال سفراء, اقامة حفلات عشاء عشرف حدا, اعطاء اوسمة, الذهاب لعند البطرك, اصدار بيانات, القاء خطابات محبة  .. و ازا ضل في  عندو وقت فراغ في يشتغل شغلتو الاساسية و اللي وعد الشعب اللبناني انو رح يعملا, في مثلا يشتغل عاعادة لبنان الى خارطة الدولية في دور “نموذجي يعكس فرادته، وإشراقته المعهودة”, او عاستقلالية القضاء او عتشجيع الطاقات الشابة, متل ما وعد بخطاب القسم..  او عاي شي يكون مفيد اكتر من مراقبة مدونات و تهديد اصحابا و توجيهن للشعر مثلا ..

بيان صادر عن تجمّع المدونين في لبنان

هل يكون المدوّنون الضحيّة القادمة لقمع الأجهزة الأمنيّة في لبنان؟!

منذ تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، ساد جو من التضييق على الحريّات العامة في البلاد، بدأت مع التضييق على الإعلام عبر محاولة وضع وثيقة مبادئ تحث على الرقابة الذاتيّة، والعمل على إصدار قانون يتيح التوقيف الأحتياطي للصحافيين، وصولاً إلى التضييق على حريّة التظاهر. وكان آخر مآثر النظام اللبناني، امتداد أيدي الأجهزة الأمنية اللبنانيّة نحو الإعلام الإلكتروني حيث ضاق صدر الأجهزة ببعض التدوينات الناقدة. فقد تمّ استدعاء المدوّن والصحافي خضر سلامة (محرر مدونة جوعان) من قبل أحد الأجهزة الأمنية لتوجيه “التنبيه” بسبب بعض مقالاته، وإفهامه ما يلي: “تغيير اللهجة، أو إغلاق المدّونة، أو كتابة الشعر حصرياً”.

بناءً على ما حدث، يرفض تجمّع المدونين في لبنان التعرّض للحريّات العامّة لا سيّما النشر على المواقع الإلكترونيّة، ويعيد التذكير بخطاب قسم رئيس الجمهورية: “فلنتحد ونعمل لبناء الدولة المدنية، القادرة، المرتكزة على احترام الحريات العامة، والمعتقد، والتعبير”. ويدعو التجمّع إلى وقف انتهاكات حق وق الإنسان والحريّات العامة. ونحث المدونين(ات) والناشطين(ات) إلى التضامن ونشر هذا البيان على مدوناتهم ومواقع الجمعيات التي ينتمون إليها. كما ندعو الإعلاميين إلى رفع الصوت عالياً لكي لا يسقط لبنان في الدوامة كم الأصوات الحرة.

بيروت في 24 آذار 2010

للإستفسار: المحامي كارم محمود 03610717

الصحافي هاني نعيم 03182671

مدونات تضامنت:

مدوّنة نينار

مدوّنة تريلا

مدوّنة فرفحين

مدونة هنيبعل

مدونة بيروتيات

مدونة شغلات وأفكار وأشيا

فشل

في عالم شغلتن الوحيدة بالحياة الفشل .. الفشل اللي بيتقسم عنوعين, الفشل الشخصي و الفشل الجماعي.. الفشل الشخصي اللي هو الفشل العادي اللي بيكون ناتج عن قلة المروّة باغلب الاوقات و هيدا النوع مستعد يلزقا بضهر اي كان, مثلا مستعد يقول انك انت خليتو ينسى يقدم خطة لمديرو طالبا منو من 3 شهور, مع انو ما في ربط منطقي بين الشغلتين .. و الفشل التاني و هو الفشل الاخطر اللي هو الفشل الجماعي اللي بينتج عن فشل شخصي و نجاح عالم تانية, الشي اللي بيخللي هيدا الفاشل يترك كل شي و يركز عتفشيل الشخص او حتى مجموعة كاملة حتى لو كان بينتمي الها ..

هو العالم ازا التقيت فيهن, احسن ما تجرب تغيرن, بعود عنن..  صدقني و ساّل ازا بدك كزا واحد جرّب قبلك.. لان ازا كانو رح يتغيرو حتى ما يخلوك تنجح بتغييرن رح يضلو فاشلين.

جرّب

اوقات بتمرق حد عالم هيك رايقين كتير ابعد شي عن المشاكل هني اللي بيقولو عنن بيمشو الحيط الحيط … هول العالم بتطلعلن بطريقة غريبة, خاصة ازا انت بتعتبرحالك حربوق و طحّيش .. لمابتشوفن بتقول بقلبك يا حرام شو بسيطين .. شو في شغلات بالحياة رايحة عليهن .. عالم بينامو بكير و بيفيقو بكير .. عالم اغلب الاوقات بيكونو موظفين و بيضلو موظفين … هو اللي بيمشو عاليمين عادة.. انت و هلقد شايف حالك انو انت كتير مميز و لزيز, ما تنسى انو يمكن يكونو مبسوطين اكتر منك. الهدف اللي براسن غير الهدف اللي براسك يمكن هني بينبسطو لما ينامو بكير اكتر ما انت بتنبسط لما تسهر. يمكن انت بتعتبر حالك مجرب كل شي.. بس اكيد في شغلات انت مش مجربا كمان.. انت مش مجرب يكون راسك مرتاح و مش عم تفكر بمليون شغلة انت و عمتاكل مثلا و مش مجرب شي مرة تكون باستقرار لتعرف تاني يوم شو حتعمل.. كمان هو شغلات حلوة.

فبلاها هالشوفة الحال بيكون احسن