تهنئة

الكاذبون في عيدهم

بمناسبة 1 نيسان اود ان اتوجه للبنانيين عموما  بتهنئة حارة في عيدهم, و اود ان اخص بالتهنئة شركات التأمين و المصارف و الرؤساء الثلاثة و المجلس النيابي الكريم و مجالس البلديات و المخاتير … كما يجب ان لا ننسى وكلاء الله على الارض, و تجمع 14 و 8 و 11 اذار و ما بينهما.

و ارجو الله ان يعيده على لبنان و على جميع اللبنانيين بجو افضل من الكذب.

Advertisements

فلنقف بوجه الظلام

“بالحيلة والخديعة، منع الظلاميون استكمال النشاط الذي اقامه طلاب كلية العلوم في الجامعة اللبنانية المخصص في ذكرى يوم الارض، احتفالاً بفلسطين وتنديداً بالاحتلال الصهيوني. فقد أقدم البعض على قطع الكهرباء عن النشاط قبل استكماله، بذريعة ان ادارة الجامعة أمرت بذلك، وهو ما تبيّن انه غير صحيح بعد مراجعة الادارة، وانها كانت مجرد حيلة لوقف النشاط.”

من بيان قطاع الشباب و الطلّاب في حركة الشعب

جانب من الاحتفال اثناء عرض المسرحية

لم تكن عرقلة النشاط الذي اقامته حركة الشعب البارحة شيئا جديدا فلقد تعوّدنا ان ايقاف اي نشاط لا يعجب الاحزاب المسيطرة على الجامعة شيئا عاديّا او حقا مكتسبا.. لكأنما صارت هذه الأحزاب مسؤولة عن فرض رقابة على النشاطات الطلابية حسب معاييرها الخاصة.

بغض النظر عن الاسباب, ان تحويل باحات الجامعات الى نموذج عن الاحياء المغلقة حيث الرأي الموحد و السيطرة المطلقة لطرف واحد بالقوّة, هو امر مرفوض رفضا قاطعا. فالحياة الجامعية من اهم المحطات التي يمر بها المواطن حيث انها تسهم اسهاما كبيرا في بناء وعيه السياسي و الثقافي, لما تتمتع به من حرية نسبية في طرح الافكار و تعددها بعيدا عن الغرائز. ما يجب ان نهتم به الان هو ابقاء التعددية في الجامعات لان تهديدها انما هو تهديد للوطن باسره, و تهديد لوعي الاجيال القادمة المفترض بها ان تكون اكثر تحررا و انفتاحا.

فلنقف بوجه الظلام, و لنصرخ دائما للنور.


رئيس يشعر بالفراغ

بتاريخ 18/3/2010 استدعى الامن اللبناني المدون اللي كمان لبناني: جوعان .. الاستدعاء اجا بعد ما كتب جوعان بمدونتو مقال عن رئيس الجمهورية اللبنانية … و المقال كان بالمناسبة نصايح عم يقدما جوعان للرئيس, و يبدو حسب التحقيق انو  الرئيس انزعج من هالنصايح مع انو النصيحة سابقا كانت بجمل فكيف ازا نصايح؟!!

اللي استنتجتو انا من هل موضوع انو رئيس الجمهورية كتير عندو وقت فراغ لدرجة صار عميقرا مدونات و يبدي انزعاجو … حتى ما تكون هالتدوينة تضييع للوقت و مفيدة للرئيس ازا قريها رح اعطي شوية اقتراحات ليعبّي وقتو بطريقة مرتّبة اكتر: حضور احتفالات و مؤتمرات, استقبال وفود من المناطق اللبنانية المختلفة, استقبال سفراء, اقامة حفلات عشاء عشرف حدا, اعطاء اوسمة, الذهاب لعند البطرك, اصدار بيانات, القاء خطابات محبة  .. و ازا ضل في  عندو وقت فراغ في يشتغل شغلتو الاساسية و اللي وعد الشعب اللبناني انو رح يعملا, في مثلا يشتغل عاعادة لبنان الى خارطة الدولية في دور “نموذجي يعكس فرادته، وإشراقته المعهودة”, او عاستقلالية القضاء او عتشجيع الطاقات الشابة, متل ما وعد بخطاب القسم..  او عاي شي يكون مفيد اكتر من مراقبة مدونات و تهديد اصحابا و توجيهن للشعر مثلا ..

بيان صادر عن تجمّع المدونين في لبنان

هل يكون المدوّنون الضحيّة القادمة لقمع الأجهزة الأمنيّة في لبنان؟!

منذ تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، ساد جو من التضييق على الحريّات العامة في البلاد، بدأت مع التضييق على الإعلام عبر محاولة وضع وثيقة مبادئ تحث على الرقابة الذاتيّة، والعمل على إصدار قانون يتيح التوقيف الأحتياطي للصحافيين، وصولاً إلى التضييق على حريّة التظاهر. وكان آخر مآثر النظام اللبناني، امتداد أيدي الأجهزة الأمنية اللبنانيّة نحو الإعلام الإلكتروني حيث ضاق صدر الأجهزة ببعض التدوينات الناقدة. فقد تمّ استدعاء المدوّن والصحافي خضر سلامة (محرر مدونة جوعان) من قبل أحد الأجهزة الأمنية لتوجيه “التنبيه” بسبب بعض مقالاته، وإفهامه ما يلي: “تغيير اللهجة، أو إغلاق المدّونة، أو كتابة الشعر حصرياً”.

بناءً على ما حدث، يرفض تجمّع المدونين في لبنان التعرّض للحريّات العامّة لا سيّما النشر على المواقع الإلكترونيّة، ويعيد التذكير بخطاب قسم رئيس الجمهورية: “فلنتحد ونعمل لبناء الدولة المدنية، القادرة، المرتكزة على احترام الحريات العامة، والمعتقد، والتعبير”. ويدعو التجمّع إلى وقف انتهاكات حق وق الإنسان والحريّات العامة. ونحث المدونين(ات) والناشطين(ات) إلى التضامن ونشر هذا البيان على مدوناتهم ومواقع الجمعيات التي ينتمون إليها. كما ندعو الإعلاميين إلى رفع الصوت عالياً لكي لا يسقط لبنان في الدوامة كم الأصوات الحرة.

بيروت في 24 آذار 2010

للإستفسار: المحامي كارم محمود 03610717

الصحافي هاني نعيم 03182671

مدونات تضامنت:

مدوّنة نينار

مدوّنة تريلا

مدوّنة فرفحين

مدونة هنيبعل

مدونة بيروتيات

مدونة شغلات وأفكار وأشيا

صديقي

صديقي

عندي صديق كتير وفي .. صديق من ايام الطفولة, عطول بتلاقي حدك. صديقي هو شي فيك تلقي راسك عليه بلا ما تخاف, و بلا ما يتعب منّك… فيك تقللو اللي بدك ياه بلا ما يفضحك, فيك تبكي قدامو بلا ما تحس بالضعف..  صحيح انو صديقي ما بيشتغل, بس ولا مرة عاز حدا او انذل لحدا .. صديقي كتير ثابت عمواقفو, من انا و صغير عندو نفس المواقف .. هو ما بهمو كتير الشكل بس ما بيمانع لما حدا يجرب يغيرلو شكلو.. انا كتير بحبو لصديقي, لانو عنجد صديق.. بس في عندو مشكلة وحدة.. انو هو حيط

فشل

في عالم شغلتن الوحيدة بالحياة الفشل .. الفشل اللي بيتقسم عنوعين, الفشل الشخصي و الفشل الجماعي.. الفشل الشخصي اللي هو الفشل العادي اللي بيكون ناتج عن قلة المروّة باغلب الاوقات و هيدا النوع مستعد يلزقا بضهر اي كان, مثلا مستعد يقول انك انت خليتو ينسى يقدم خطة لمديرو طالبا منو من 3 شهور, مع انو ما في ربط منطقي بين الشغلتين .. و الفشل التاني و هو الفشل الاخطر اللي هو الفشل الجماعي اللي بينتج عن فشل شخصي و نجاح عالم تانية, الشي اللي بيخللي هيدا الفاشل يترك كل شي و يركز عتفشيل الشخص او حتى مجموعة كاملة حتى لو كان بينتمي الها ..

هو العالم ازا التقيت فيهن, احسن ما تجرب تغيرن, بعود عنن..  صدقني و ساّل ازا بدك كزا واحد جرّب قبلك.. لان ازا كانو رح يتغيرو حتى ما يخلوك تنجح بتغييرن رح يضلو فاشلين.

ظبط كزب

ضع الحزام و لا تكزب

مع انو راحت همروجة حزام الامان و بطلت كتير فارقة مع قوى الامن ازا المواطن حاطط الحزام او لأ .. بس جايي عبالي اكتب هالاقتراح و بركي حدا بقدمو عالمجلس النيابي بركي بيتسلو شوي: “يكتب ظبط مخالفة مضاعف لمن يثبت انه وضع الحزام قبل الحاجز بعشرة امتار او اقل” و سبب هيدا الاقتراح انو تلات رباع الشعب اللبناني بيحط الحزام قبل الحاجز بعشر متار .. و هيدا شي فينا نقول انو نوع من انواع الكزب .. و الكزب لازم من هلأ و بالرايح يصير جرم, يعني الزبط بيكون في عدم وضع الحزام 50000 ل.ل و كزب على الدولة 50000 ل.ل …

صح هيدا القانون بس حيبعد مسافة وضع الحزام ازا اتطبق بس احسن من بلاش .. و فينا بعدين كشعب عبقري نعمل قانون تاني ليمنع المواطنين من وضع الحزام قبل بعشر متار من العشر متار اللي قبل الحاجز … و هيك لنوصل عبيتو للمواطن…